الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
315
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
السلطان ، ومن شرّ الشيطان ، وشرّ كلّ وحش ودبيب وهوامّ وطوارق الليل وخوارج النهار ، ومن كلّ أمر مخوف لا أعلمه فأتّقيه ، ولا آمن أن يحلّ بي فأحتويه ، اللّهمّ إنّ عقيدتي توحيدك وهمّتي تأميلك ، ومعوّلي على إنعامك فلا تحرمني ما أرتجيه بلا إله إلاّ أنت ، يا لا إله إلاّ أنت بلا إله إلاّ أنت اكفني مخاوفي ، وأنلني مطالبي ، ومن ظلمني أو خفته من سلطان أو شيطان أو كلّ إنسان فقد جعلت لا إله إلاّ أنت على قلبه " كهيعص " ، " حمعسق " شاهت الوجوه ( فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ) ( 1 ) فهم لا [ يبصرون ] ينصرون ، صه صه صه صه صه صه صه ( كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا ورُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ ) ( 2 ) ، ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 3 ) ، حسبي اللّه لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم " . ( 4 ) أدعية أيّام الشهور في السنة وبعض خصائصها : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : أخبرني جدّي السعيد أبو جعفر محمّد بن الحسن الشيخ الطوسي قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، فيما يرويه عن جماعة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب الشيباني ، [ قال : ] حدّثنا محمّد بن الحسن بنت إلياس الخزّاز - قدم علينا وسأله جدّي محمّد بن معقل [ بن وضّاح أبو الحسن العجلي ] ، وأنا حاضر الجميع ، في سنة تسع وستّين ومائتين - ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثني صدقة بن غزوان ، عن أخيه سعيد بن غزوان ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) أنّه ذكر لهم اختيارات الأيّام ، ودعائها ، والتحاذر فيها بالقرآن ، والتمجيد ، والتحميد للّه تعالى ، وذكر ثلاثين دعاء وتحميداً وتمجيداً ، لكلّ يوم دعاء جديد ، وذكر ما جعل اللّه تعالى في ذلك اليوم إلى
--> ( 1 ) - الأعراف : 7 / 119 . ( 2 ) - المجادلة : 58 / 21 . ( 3 ) - البقرة : 2 / 137 . ( 4 ) - المصباح : 353 س 7 ، البلد الأمين : 340 س 2 .